أي: فيها فاكهة وكذا وكذا.
وأما قراءة الجرّ فقرأ بها حمزة والكسائي مع رفع (الحبّ) و (ذو العصف) ووجهها أن (الريحان) معطوف على (العصف) أي: وذوالريحان.
[تتميم]
واختلفوا في المراد بالرَّيحان: فقال ابن عبّاس ومجاهد: هو الرّزق.
زاد ابن عبّاس: وكلّ ريحان في القرآن هو رزق.
قال مقاتل: الريحان:
الرِّزق بلغة حِمْيَر.
قال الشاعر:
سلامُ الإله ورَيحانُه. . . ورحمتُه وسماءٌ دِرَرْ
على الملك القَرْم وابن الهُمام. . . وليثِ الكتيبة في المفتخر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.