ومما فَسَّرَ منْ ألفاظِ القرآنِ منْ غيرَ استشهادٍ بالشِّعرِ:
١ - قال: «غَوَى الرجلُ يَغْوَي غَيًّا: منَ الغَيِّ، وهو خلافُ الرُّشْدِ. وفي التَّنْزِيلِ: {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى} [طه: ١٢١]» (١).
٢ - وقال: «صَكَّ الشيءَ، يَصُكُّه صَكًّا: إذا ضربَهُ بيدهِ أو بحجرٍ. وفي التَّنْزيلِ: {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} [الذاريات: ٢٩]؛ أي: ضربتْ وجهَها بيدِها» (٢).
ومنَ الأمثلةِ التي نقلَها عنْ أبي عبيدةَ (ت:٢١٠) قولُه: «والغابرُ: الماضي، والباقي. هكذا يقولُ بعضُ أهلِ اللُّغةِ، وكأنَّه عندَهُم منَ الأضدادِ.
وفَسَّرَ أبو عبيدةَ قولَه: {إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ} [الشعراء: ١٧١]: في الباقينَ، والله أعلم» (٣).
ومنْ أمثلةِ اعتمادِهِ على غيرِ أبي عبيدةَ (ت:٢١٠)، مع إبهامِ المنقولِ عنهم، ما يأتي:
= ١٥٠، ١٥١، ١٥٩، ١٦١، ١٧٠، ١٩٣، ١٩٨، ٢٠٥، ٢٠٩، ٢٣٦، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٦، ٢٧١، ٢٧٧، وغيرها).(١) جمهرة اللغة (١:٢٤٤).(٢) جمهرة اللغة (١:١٤٣)، وينظر في هذا الجزء: أيد (ص:٥٥)، يؤفك (ص:٥٦)، المبثوث (ص:٦٣)، رُجَّت (ص:٨٨)، الرَّق (ص:١٢٥)، أهشُّ (ص:١٤١)، مكنون (ص:١٦٦)، يؤوده (ص:٢٣٣)، الشورى (ص:٢٤٠)، بهت (٢٥٧)، انبجست (ص:٢٦٧)، حدب (ص:٢٧٣)، الحوب (ص:٢٨٦)، لِبَداً (ص:٣٠١)، بسر (ص:٣٠٨)، فتربصوا (ص:٣١٢)، كبائر (ص:٣٢٧)، الزبانية (ص:٣٣٥)، بطش (ص٣٤٢)، لغوب (٣٧٠)، كفاتا (ص٤٠٥)، مدحوراً (ص:٥٠١)، كادح (ص:٥٠٥)، نسلخ (ص:٥٩٨)، الخنس (ص:٥٩٩)، وغيرها.(٣) جمهرة اللغة (١:٣٢٠)، وفي مجاز القرآن (٢:٨٩): «والغابر: الباقي، قال العجاج:فَمَا وَنَى مُحَمَّدُ مُذْ أَنْ غَفَرْ ... لَهُ الإلَهُ مَا مَضَى وَمَا غَبَرْأي: بَقِيَ ...».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.