ومن قال: له عندي ما بين درهم وعشرة لزمه ثمانية دراهم؛ لأنها ما بينهما, وله من درهم إلى عشرة لزمه تسعة؛ لأنه جعل العشرة غاية وهي غير داخلة، قال تعالى:{ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}(١) بخلاف ابتداء الغاية؛ لأنه داخل في مُغَيَّاها، أو قال: له علي ما بين درهم إلى عشرة لزمه تسعة لما تقدم، وإن أراد مجموع الأعداد لزمه خمسة وخمسون، قال في "الشرح"(٢): "واختصار حسابه أن تزيد أول العدد وهو واحد على العشرة فيصيرُ أحد عشر ثم اضربها في نصف العشرة فما بلغ فهو الجواب".
(ولهُ) عندي (تمرٌ في جِراب)(٣) -بكسر الجيم- (أَوْ) له عندي (سكين في قِرابٍ (٤) أو) له عندي (فَصٌّ في خاتمٍ ونحو ذلك) كَلَهُ عندي ثوب في منديل أو عبد عليه
(١) سورة البقرة من الآية (١٨٧). (٢) ٣٠/ ٣٤٥. (٣) الجِرَابُ: جمع أجْرِبَة، وجُرُب، وهو وعاءٌ معروفٌ يُصنع من إهاب النساء لا يُوْعَى فيه إلَّا يابسٌ، ويقال أيضًا: المِزْوَدُ. ينظر: معجم مقاييس اللغة ١/ ٤٥٠، والمطلع ص ٤١٦، ولسان العرب ١/ ٢٦١، والقاموس المحيط ١/ ٤٥. (٤) القِرَابُ: جمع قُرُبٍ، وهو غِمْدُ السيف والسكين ونحوهما. ينظر: لسان العرب ١/ ٦٦٧، والقاموس المحيط ١/ ١١٥.