الثالث: قوله: "في القوم" روى بدل "في"" [مع](١) " ومعنى الحرفين: مختلف فإن "في" للظرفية، فكأنه [جعل](٢) اجتماع القوم ظرفًا، فأخرج منه هذا الرجل، و"مع" المفتوحة العين وإن كانت ظرفًا، لكن فيها معنى المصاحبة فكأنه، قال: ما منعك أن تصحبهم في فعلهم.
الرابع: اعتزال هذا الرجل عن القوم فيه استعمال الأدب. والسنة في ترك جلوس الإِنسان عند المصلين إذا لم يصل معهم.
الخامس:"القوم" الرجال دون النساء، لا واحد له من لفظه، كما قاله الجوهري (٣)، قال -تعالى-: {لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ}، ثم قال:{وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ}(٤).
وجمع القوم: الأقوام.
وجمع القوم: أقاويم. وقال ابن السكيت: يقال أقائم وأقاويم.
والقوم يذكر، ويؤنث، لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا [كانت](٥) للآدميين يذكر ويؤنث [مثل](٦)"رهط"
(١) في ن ب ساقطة. (٢) في ن ب ساقطة. (٣) انظر: مختار الصحاح (٢٣٤). (٤) سورة الحجرات: آية ١٠. (٥) في ن ب (كان). (٦) في ن ب (مثله).