الشيعة المهدي كانت شيعته تزعم أنه لم يمت (١). قال العجلي: وهو تابعي ثقة، وهو أول من وضع الإِرجاء، مات سنة ثلاث وسبعين، وقيل غير ذلك.
الوجه [الثاني](٢): في ألفاظه:
الأول:"الصاع" يذكر ويؤنث. ويقال فيه أيضًا: صوع وصواع، ثلاث لغات، وهو أربعة أمداد بمده [عليه السلام](٣)، والمد رطل وثلث كما في الفطرة وفدية الحج وغيرهما بالبغدادي تقريبًا.
والرطل: مائة وثلاثون درهمًا على ما صححه الرافعي، ومائة وثمانية وعشرون درهمًا وأربعة أسباع درهم على ما صححه النووي.
وقيل: بلا أسباع. وقيل: الصاع ثمانية أرطال، والمد رطلان.
الثاني:"يكفي" بفتح أوله فقط.
الثالث:"أوفى" يحتمل أن يكون بمعنى أطول فيرجع إلى الصفة، وبمعنى أكثر فيرجع إلى الكمية، ويقال: إن هذا الرجل كان
رجلًا تامًا عظيم الخلق كثير الشعر.
الرابع: قوله: "وخيرًا منك" هو بالنصب معطوف على "من" الذي هو مفعول "يكفي" ويجوز الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف.
(١) سير أعلام النبلاء (٤/ ١١١). (٢) في ن ب (الأول). (٣) في ن ب (عيه الصلاة والسلام).