المضارع أيضًا، [هذا](١) قياس مطرد معروف عند أهل العربية إلَّا [أحرفًا](٢)[مستثناه](٣) من المكسور.
قال القرافي: وحقيقة النجاسة أنها عبارة عن تحريم ملابسة المستقذرات فهي حكم شرعي راجع إلى الأحكام الخمسة
[وهي](٤): التحريم، قال: والاستقذار هو التتجيس عملًا بالمناسبة.
وفيه أيضًا من الألفاظ:
"المدينة": وهي مشتقة من دان إذا أطاع، وقيل:[من](٥) مدن [بالمكان](٦)، إذا أقام به، ولها أسماء كثيرة فوق العشرين ذكرتها موضحة في كتابي المسمى بـ"الإِشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء والمعاني واللغات" فراجعها منه.
[الرابع](٧): في فوائده:
[الأولى](٨): فيه استحباب الطهارة عند مجالسة العلماء وأهل الدين والفضل حتى يكون على أكمل الحالات وأحسن الهيئات
(١) في ن ب (فهذا). (٢) في ن ب (الجر). انظر: شرح مسلم للنووي (٤/ ٦٥). (٣) في ن ب (فاستثناه). (٤) في ن ب (وهو). (٥) في ن ب ساقطة. (٦) في ن ب (مكان). (٧) في ن ب (والسادس). (٨) في ن ب مكررة.