محجر عليه باللبن"، وفي رواية [للبزار](١): "رأيته في كنيف مستقبل القبلة" قال (٢) البزار: لا نعلم رواها عن نافع إلَّا عيسى الحناط، قلت: وهو ضعيف.
السادس: قوله: ["مستقبل الشام مستدبر الكعبة"، كذا هو في الصحيحين، وفي رواية لهما] (٣) "مستقبل بيت المقدس"، ووقع في صحيح ابن حبان (٤): "مستقبل القبلة مستدبر الشام" (٥)، [فالله أعلم](٦). والشام، والكعبة، تقدم الكلام عليهما في الحديث قبله.
السابع: اختلف العلماء في كيفية العمل بهذا الحديث؟
فمنهم من [رآه](٧) ناسخًا لحديث أبي أيوب السالف واعتقد الإِباحة مطلقًا، وقاس الاستقبال على الاستدبار وطرح حكم
تخصيصه بالبنيان ورأى أنه وصف ملغي لا اعتبار فيه.
= المولود سنة (٣٨٤)، والمتوفى سنة (٤٥٦). سير أعلام النبلاء (١٨/ ١٨٤). (١) في ن ب (البزار). (٢) في الأصل زيادة كلمة (ابن)، والصحيح من ن ب ج. (٣) زيادة من ن ب ج. (٤) ابن حبان (١٤١٥). (٥) قال ابن حجر في تلخيص الحبير (١/ ١٠٤): وهي خطأ تعد من قسم المقلوب في المتن. (٦) مكررة في الأصل. (٧) في الأصل (رواه).