فائدة [ثانية](١): أنس [في](٢) الرواة [تشتبه](٣) بأتش بالمثناة فوق بدل النون ثم شين معجمة، وهو محمد بن الحسن بن أتش الصنعاني المتروك (٤) وأخوه علي بن الحسن، فاعلم ذلك.
الوجه الثاني: قوله: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"(كان) هنا هي التي تدل على الملازمة والمداومة.
الثالث:(إذا دخل) معناه: إذا أراد الدخول، وهذا كقوله تعالى:{فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ}(٥) وقد ثبت هذا المعنى صريحًا في رواية البخاري تعليقًا: "كان إذا أراد أن يدخل"(٦)، قال الشيخ تقي (٧) الدين: ويحتمل أن يريد به ابتداء الدخول، وذكر الله تعالى مستحب في ابتداء قضاء الحاجة.
(١) في ن ب ج (أيضًا) بدل ثانية. (٢) في ن ب ج (من). (٣) في ن ب (يشبه). (٤) مشتبة النسبة للذهبي (٣٤)، معاصر لعبد الرزاق. (٥) سورة النحل؛ آية ٩٨. (٦) البخاري برقم (١٤٢)، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يدخل الخلاء قال، فذكره، قال الحافظ: وأفادت هذه الرواية تبيين المراد من قوله: "إذا دخل الخلاء" أي كان يقول هذا الذكر عند إرادة الدخول لا بعده. (٧) إحكام الأحكام (١/ ٢٢٤).