غدًا؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: "وهل ترك عقيل من منزل"؟ ثم قال:"لا يرث الكافر المؤمن، ولا يرث المؤمن الكافر".
قيل للزهري: من ورث أبا طالب؟ قال: ورثه عقيل وطالب. وقال معمر عن الزهري:"أين ننزل غدًا؟ في حجته"، ولم يقل يونس:"حجته"، و"لا زمن الفتح".
[رابعها](١): في الفرائض (٢)، مقتصر على القطعة الأخيرة منه، وهذا لفظه عن أسامة بن زيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم"، وترجم عليه بهذه الترجمة، وزاد:[وإذا](٣) أسلم قبل أن يقسم الميراث فلا ميراث له.
وأخرج مسلم القطعة الأولى في الحج (٤) بألفاظ:
أحدها:"يا رسول الله! أتنزل في دارك بمكة؟ فقال: وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور؟ "، ثم [. .](٥) ذكره بلفظ البخاري الأولى إلى قوله: كافرين.
ثانيها:"يا رسول الله! أين تنزل غدًا؟ وذلك في حجته، حين دنونا من مكة، فقال: وهل ترك لنا عقيل منزلًا".
(١) في الأصل (عاشرها)، وما أثبت من ن هـ. (٢) (ح ٦٧٦٤)، والفتح (١٢/ ٥٠). (٣) في هـ (إن). (٤) مسلم، كتاب: الحج، باب: النزول بمكة للحاج، وتوريث دورها (١٣٥١). (٥) في هـ[ساق].