وعبارة العسكري في تلخيصه (١): يجعل فيه المحرضة، والجمع: أتوار. وعبارة أبي موسى في المغيث (٢): هو إناء شبه إجانة من صفر أو حجارة، [يتوضأ فيه ويؤكل. وعبارة صاحب المطالع: هو مثل قدح من حجارة، وعبارة ابن الأثير: إناء من صفر أو حجارة](٣). وعبارة الشيخ تقي الدين (٤): إنه الطست. وعبارة غيرهم:[إنه](٥) مثل الإِجانة يشبه القدر ويكون من حجارة ومن نحاس، وهي متقاربة. والتور: لفظ مئترك يطلق على [ما ذكرناه](٦) وعلى الرسول بين القوم.
والطست: في كلام المصنف بفتح الطاء وكسرها وبحذف التاء والطسة أيضًا لغات.
السادس: قوله: "من ماء" الظاهر أنه من باب تسمية الشيء بما يجاوره كالراوية، "ومن" هنا لبيان الجنس ليس إلَّا، وعبارة الشيخ
تقي الدين (٧) في هذه الرواية مجاز أي من إناء ماء [أي](٨) على حذف مضاف.
(١) التلخيص (١/ ٢٩٨). (٢) المجموع المغيث (١/ ٢٤٦). (٣) في ن ب ساقطة. انظر: النهاية (١/ ١٩٩). (٤) إحكام الأحكام مع الحاشية (١/ ١٩٦). (٥) في ن ب ساقطة. (٦) في ن ب (ذكرنا). انظر: الجمهرة (٢/ ١٤)، وتهذيب اللغة (١٤/ ٣١٠)، والمعرب (٨٦). (٧) إحكام الأحكام مع الحاشية (١/ ٢٠٨). (٨) في ن ساقطة.