ومعناها: مساعدة لطاعتك بعد مساعدة، قاله القاضي (٣) ولم يحك النووي (٤) سواه، وقال أبو عمر (٥): معناه أسعدنا سعادة بعد سعادة، وإسعاداً بعد إسعاد قال: وقيل: سعادة لك.
السادس:"الخير بيديك" أي ابتداؤه وانتهاؤه والتوفيق له من فضلك [وهو](٦) من باب إصلاح المخاطبة كما في قوله تعالى: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠)} (٧).
السابع: قوله: "بيديك" قد تقدم تأويل اليد بالنعمة (٨)، وقال
(١) في الأصل بياض، والإِضافة من ن هـ، في الزاهر (١/ ١٠١) قلت: فتحت (أن) على معنى: لبيك لأن الحمد لك وبأن الحمد لك. (٢) في ن هـ (الخامس). (٣) ذكره في إكمال إكمال المعلم (٣/ ٣٠٢). (٤) شرح مسلم (٨/ ٨٨). (٥) الاستذكار (١١/ ٩٣). (٦) في ن هـ ساقطة. (٧) سورة الشعراء: آية ٨٠. (٨) قد تقدم التعليق على مثل هذا الموضع فتجاوز الله عنا وعنه بعفوه. انظر ص ٥٦.