ابنه إياس ومولاه يزيد بن أبي عبيد وهو آخر من حدث عنه وغيرهما، له أحاديث جملتها سبعة وسبعون اتفقا منها على ستة عشر، وانفرد [البخاري](١) بخمسة، [ومسلم](٢) بتسعة.
الثاني: في ألفاظه.
الأول:"الظل" أصله الستر، ومنه أنا في ظل فلان، وظل الجنة وظل شجرها، وظل الليل سواده لأنه يستر كل شيء.
"والفيء" لا يكون إلَّا بعد الزوال، ولا يقال لما قبل الزوال:"فيء" وإنما يسمى بعد الزوال فيئًا، لأنه ظل فاء من جانب إلى جانب، أي رجع.
والفيء: الرجوع، قاله كلَّه ابنُ قتيبة (٣) في أول "أدب الكاتب". وقال: يذهبون يعني العوام أن الظل والفيء بمعنى، وليس كذلك بل الظل يكون غدوة وعشية، ومِنْ [أول](٤) النهار وآخره،
وما ذكره هو الصواب. وفيه أقوال أخر ذكرتها [الإِشارات إلى ما وقع في المنهاج من الأسماء والمعاني واللغات](٥) فراجعها منه إن شئت.
(١) في ن ب د (رموز خ م). (٢) في ن ب د (رموز خ م). (٣) أدب الكاتب (٢٤). (٤) في ن ب (أهل). (٥) في المخطوطة (في الإِشارات لغات المنهاج)، وما أثبت العنوان الصحيح.