تضمنت [مدح](١) الإخلاص وذم الرياء، نحو:{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}(٢)، {إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ}(٣)، {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا}(٤)، {كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ}(٥)، {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ}(٦)، {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ}(٧). الآية، فأخبر الله تعالى إنه لا يكون في الآخرة نصيب إلَّا لمن قصدها بالعمل، وأما السنة فقوله عليه السلام:"إن الله لا ينظر إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم"(٨). وقوله:"لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية"(٩). وقوله:"إذا أنفق الرجل على أهله وهو يحتسبها فهي له صدقة". وقوله في حديث سعد:"إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلَّا أُجرت عليها حتى [ما تجعل](١٠) في فيّ امرأتك"(١١). وقوله: "يقول الله عز وجل: أنا
(١) في ن ب (معنى). (٢) سورة البينة: آية ٥. (٣) سورة يوسف: آية ٢٤. (٤) سورة الكهف: آيه ١١٠. (٥) سورة البقرة: آية ٢٦٤. (٦) سورة البقرة: آية ٢٦٦. (٧) سورة الشورى: آية ٢٠. (٨) مسلم، كتاب البر. (٩) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان باب (٤١)، وكتاب الصيد باب (١٠)، ومسلم في صحيحه كتاب الإِمارة حديث (٨٥، ٨٦). (١٠) في ن ب (اللقمة). (١١) البخاري رقم (٥٦)، والفتح (١/ ١٣٦).