المُثَنَّى (زَيْدَانِ)؛ تَغَيَّرَ مَعَهَا الرَّفْعُ بِالضَّمِّ فِي المُفْرَدِ إِلَى الأَلِفِ وَمَعَهَا النُّونُ المَكْسُورَةُ؛ لأَنَّهُ جَاءَ بِصِيغَةِ التَّثْنِيَةِ.
فَالأَلِفُ هِيَ عَلَامَةُ الرَّفْعِ فِي المُثَنَّى، وَأَمَّا النُّونُ فَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا.
أَمَّا نَصْبُ الاسْمِ المُثَنَّى فَكَقَوْلِكَ: (ضَرَبَ عَمْرٌو الزَّيْدَيْنِ)، فَـ (الزَّيْدَيْنِ) - هُنَا - عَلَى التَّثْنِيَةِ، مُفْرَدُهُ: (زَيْدًا) كَقَوْلِكَ: (ضَربَ عَمْرٌو زَيْدًا)، فَلَمَّا تَغَيَّرَتْ كَلِمَةُ (زَيْدًا) مِنَ المُفْرَدِ إِلَى المُثَنَّى (زَيْدَانِ)؛ تَغَيَّرَ مَعَهَا النَّصْبُ بِالفَتْحِ فِي المُفْرَدِ إِلَى اليَاءِ وَمَعَهَا النُّونُ المَكْسُورَةُ؛ لأَنَّهَا جَاءَتْ بِصِيغَةِ التَّثْنِيَةِ.
فَاليَاءُ: هِيَ عَلَامَةُ النَّصْبِ فِي المُثَنَّى.
أَمَّا جَرُّ الاسْمِ المُثَنَّى فَكَقَوْلِكَ: (مَرَرْتُ بِالزَّيْدَيْنِ)، فَـ (الزَّيْدَيْنِ)
- هُنَا - عَلَى التَّثْنِيَةِ، مُفْرَدُهُ: (زَيْدٍ)؛ كَقَوْلِكَ: (مَرَرْتُ بِزَيْدٍ)، فَلَمَّا تَغَيَّرَتْ كَلِمَةُ (زَيْدٍ) مِنَ المُفْرَدِ إِلَى المُثَنَّى (زَيْدَيْنِ)؛ تَغَيَّرَ مَعَهَا الجَرُّ بِالكَسْرِ فِي المُفْرَدِ إِلَى اليَاءِ وَمَعَهَا النُّونُ المَكْسُورَةُ؛ لأَنَّهَا جَاءَتْ بِصِيغَةِ التَّثْنِيَةِ.
فَاليَاءُ - أَيْضاً -: هِيَ عَلَامَةُ الجَرِّ فِي المُثَنَّى - كَمَا هِيَ فِي النَّصْبِ -.
قَالَ المُصَنِّفُ: «وَرَفْعُ الجَمْعِ الَّذِي عَلَى هِجَائَيْنِ: بِالوَاوِ؛ نَحْوُ قَوْلِكَ: (الزَّيْدُونَ وَالعَمْرُونَ وَالبَكْرُونَ)، وَنَصْبُهُمْ وَخَفْضُهُمْ: بِاليَاءِ؛ نَحْوُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.