للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الثاني: عن إبراهيم بن مرزوق، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن غيلان.

وأخرجه أحمد في "مسنده" (١).

الثالث: عن أبي بكرة بكار القاضي، عن أبي داود سليمان بن داود الطيالسي، عن مهدي بن ميمون الأزدي البصري وحماد بن زيد، كلاهما عن غيلان.

وأخرجه أبو داود (٢): نا سليمان بن حرب ومسدد، قالا: نا حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة: "أن رجلًا أتى النبي - عليه السلام - فقال: يا رسول الله كيف تصوم؟ ... " إلى آخره، نحو رواية مسلم.

وأخرجه أيضًا من طريق آخر (٣) قال: نا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا مهدي، قال: ثنا غيلان ... الحديث.

وأما حديث معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - فأخرجه أيضًا بإسناد صحيح: عن أبي بكرة ... إلى آخره.

وأخرجه البخاري (٤): ثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك ... إلى آخره نحوه.

وأخرجه مالك في "موطإه" (٥) أيضًا.

وقال أبو عمر في "شرحه": لم يختلف العلماء أن عاشوراء ليس بفرض صيامه، ولا فرض إلا صوم رمضان، وفيه دليل على فضل صوم يوم عاشوراء؛ لأنه لم يخصه بقوله: "وأنا صائم" إلا لفضل فيه، وفي رسول الله - عليه السلام - الأسوة الحسنة.


(١) "مسند أحمد" (٥/ ١٠ رقم ٢٢٧٠٣).
(٢) "سنن أبي داود" (٢/ ٣٢١ رقم ٢٤٢٥).
(٣) "سنن أبي داود" (٢/ ٣٢٢ رقم ٢٤٢٦).
(٤) "صحيح البخاري" (٢/ ٧٠٤ رقم ١٨٩٩).
(٥) "موطأ مالك" (١/ ٢٩٩ رقم ٦٦٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>