الثاني: عن إبراهيم بن مرزوق، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن غيلان.
وأخرجه أحمد في "مسنده"(١).
الثالث: عن أبي بكرة بكار القاضي، عن أبي داود سليمان بن داود الطيالسي، عن مهدي بن ميمون الأزدي البصري وحماد بن زيد، كلاهما عن غيلان.
وأخرجه أبو داود (٢): نا سليمان بن حرب ومسدد، قالا: نا حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن عبد الله بن معبد الزماني، عن أبي قتادة:"أن رجلًا أتى النبي - عليه السلام - فقال: يا رسول الله كيف تصوم؟ ... " إلى آخره، نحو رواية مسلم.
وأخرجه أيضًا من طريق آخر (٣) قال: نا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا مهدي، قال: ثنا غيلان ... الحديث.
وأما حديث معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - فأخرجه أيضًا بإسناد صحيح: عن أبي بكرة ... إلى آخره.
وأخرجه البخاري (٤): ثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك ... إلى آخره نحوه.
وأخرجه مالك في "موطإه"(٥) أيضًا.
وقال أبو عمر في "شرحه": لم يختلف العلماء أن عاشوراء ليس بفرض صيامه، ولا فرض إلا صوم رمضان، وفيه دليل على فضل صوم يوم عاشوراء؛ لأنه لم يخصه بقوله:"وأنا صائم" إلا لفضل فيه، وفي رسول الله - عليه السلام - الأسوة الحسنة.
(١) "مسند أحمد" (٥/ ١٠ رقم ٢٢٧٠٣). (٢) "سنن أبي داود" (٢/ ٣٢١ رقم ٢٤٢٥). (٣) "سنن أبي داود" (٢/ ٣٢٢ رقم ٢٤٢٦). (٤) "صحيح البخاري" (٢/ ٧٠٤ رقم ١٨٩٩). (٥) "موطأ مالك" (١/ ٢٩٩ رقم ٦٦٣).