يَمْشِين مَشْيَ قَطا البِطاح تأوداً ... خُمْصَ البُطُونِ رَوَاجِحَ الأكْفَالِ
والقَطا في هذا البيت، والذي قبله، ضرب من الطير معروف يستحسن مشيه، واحدته قَطَاة، ويقال
في جمعه أيضا: قطوات.
قال الأخطل:
مُصَاحبةُ خوصاً كَأَنَّ رِحالها ... عَلَى قطوات من قَطَا عالج حُقْبِ
ومن أمثالهم: (لو تُرِكَ القطا لَنَامَ)، ولايكتب إلا بالألف.
والقطا أيضا، جمع قطاة، وهو مابين الوركين، ويكتب بالألف أيضا، قال النابغة الجعدي:
على أَنَّ حَارِكَهُ مُشْرِفٌ ... وَظَهْرَ القَطَاةِ وَلَمْ يَحْدَبِ
وقال امرؤ القيس:
يُديرُ قَطَاةً كالمَحَالَةِ أَشْرَبَتْ ... إِلَى سَنَدٍ مِثْل العَبِيط المُذَأَّبِ
ويقال في مثل يضرب للرجل الأحمق (ما تعرِفُ قَطَاتَهُ مِنْ لَطَاتِه)، ولَطَاتُه جبهته، فمعناه: مايُعْرَفُ
من حُمْقِه، أعلاه من أسفله.
ومثل ماذكرنا من حسن مشي النساء، قول الآخر:
أَلاَ إِنَّ قَلْبِي لَدَى المُعْصِرَات ... يُمَشِِّينَ مَشْيَ إرَاخِ البقرِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute