[فصل]
جملة من شعر القاضي أبي الحسن رحمه الله في أوصاف شتى. قال:
نشَرَتْ ثلاثَ ذوائِبٍ من شَعْرها ... لِتُظلَّني حَذَرَ الوُشاةِ الرُّمَّقِ
فكأَنَّني وكَأَنَّها وكَأَنه ... صبْحانِ باتَا تحت ليلٍ مُطْبِقِ
وقال في معنى العِناق:
لا مِثْلُ ضمِّى عليّاً وهو يُتْحِفُني ... سُلافَةً هيَ بُرْءُ العاشِق الدَّنِفِ
عانقْتُهُ ورِداءُ الوصْلِ يَجْمَعُنا ... حتَّى الصَّباحِ عناقَ اللاَّمِ للأَلِفِ
أخذ هذا من قول الآخر:
يامنْ إذا قرأَ الإنْجِيلَ ظَلَّ لَهُ ... قلْبُ الحنيفِ عن القُرآنِ مُنْصَرِفا
رأيْتُ شخصكَ في نومي يُعانِقُني ... كما يُعانِقُ لامُ الكاتِبِ الألِفا
وقال في الجَلَم:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.