الله بن زياد ما هُجِيتُ بشَىءٍ أشَدَّ عَلَيَّ منْ قوْلِ ابن مفرغ:
فكِّرْ ففي ذاك إنْ فكَّرتَ مُعْتبَرٌ ... هَلْ نلْتَ مَكْرُمةً إلاَّ بتَأميرِ
عاشتْ سُمَيَّةُ ما عاشتْ وما عَلِمَتْ ... أنَّ ابْنَها من قريشٍ في الجماهير
وليزيد بن مفرغ في هجاء زياد وبنيه أشعار كثيرة كقوله:
أعَبَّادُ ما للرُّومِ عنك مُحَوَّلٌ ... ولالك أُمٌّ من قريش ولا أبُ
وقلْ لعبَيْدِ الله: مَالكَ والِدٌ ... بِحقٍّ، ولا يَدْري امرؤُ كيف تُنْسبُ
وقصته مع عباد وعبيد الله أخيه مشهورة. وقال هو أو غيره في زياد:
زيادٌ لسْتُ أدْري منْ أَبُوهُ ... ولكنَّ الحمار أبو زياد
وفيه أيضا يقول:
شهدتُ بأنَّ أمّك لم تُباشِرْ ... أبا سُفيان واضعةَ القِنَاع
ولكنْ كان أمْراً فيه لَبْسٌ ... على وَجَلٍ شديدٍ وارْتِياع
وفيه يقول عبد الرحمن بن الحكم حين اعتذر من هجائه من أبيات
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute