٢٧٧٨ - حدَّثنا هَنَّادٌ، قال: حدَّثنا أبو مُعاويةَ، عن الأعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَبيدةَ السَّلْمانيِّ
عن عبد اللهِ بن مسعودٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "إنَّي لأَعْرفُ آخِرَ أهْلِ النَّارِ خُرُوجًا، رجلٌ يَخْرُجُ منها زَحْفًا، فيقولُ: يا رَبِّ، قد أخَذَ النَّاسُ المَنازِلَ، قال: فَيُقالُ لهُ: انْطلِقْ إلى الجنة فَادْخُلِ الجنَّةَ، قال: فَيذْهَبُ لِيَدْخُلَ فَيجدُ النَّاسَ قد أخَذُوا المَنازلَ، فَيرْجعُ فَيقولُ: يا رَبِّ، قد أخذَ النَّاسُ المَنازلَ، قال: فَيُقالُ لهُ: أتَذْكُرُ الزَّمانَ الّذِي كُنْتَ فيهِ؟ فَيقولُ: نَعمْ، فَيُقالُ: تمنّه، قال: فَيتمَنَّى، فَيُقالُ لهُ: فإنَّ لكَ الذي تَمنَّيْتَ وعشرَةَ أضْعافِ الدُّنْيا. قال: فَيقولُ: أتَسْخرُ بي وأنْتَ المَلِكُ؟ "، قال: فَلقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ ضَحِكَ حتَّى بَدَتْ نَواجِذُهُ (٢).
= وقد ظن الألباني ﵀ في "ظلال الجنة" أن التصريح بالسماع لم يرد إلا في رواية مؤمل بن إسماعيل السيء الحفظ عند الحاكم ولم يصب. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "الزهد" ص ٣٦٩، وابن أبي عاصم في "السنة" (٨٣٣) وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٢٩٦، والحاكم ١/ ٧٠، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٢٠٦٧)، والبيهقي في "الاعتقاد" ص ٢٠١. (١) في المطبوع بعد هذا: "باب منه". (٢) صحيح، وأخرجه البخاري (٦٥٧١)، ومسلم (١٨٦)، وابن ماجه (٤٣٣٩). وهو في "المسند" (٣٥٩٦) و (٣٧١٤)، و"صحيح ابن حبان" (٧٤٢٧).