١٤٣٣٨ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا حَجَّاج بن المِنْهال، ثنا حمَّاد بن سَلَمة، أبنا أيوبُ (١) ، عن ابن أبي مُلَيكة؛ أن أعرابيًّا أتى عبدَالله بن عَمرو بن العاص، فقال: إني مُضْعِفٌ (٢) من الحَمولَة (٣) - ومعه جَمَراتٌ- فأُفِيضُ من جَمْعٍ (٤) قبل أن يُفيضَ الإمام؟ فقال: إن إبراهيمَ صلى الله عليه وسلم صلَّى الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعِشاءَ والفجرَ بمِنى، فلما أصبحَ ذهب إلى عَرَفَة فوقَفَ، ثم أفاضَ من عَرَفَة فبات بجَمْع، فلما ⦗٤٧٣⦘ كانت الصَّلاةُ المُعَجَّلةُ (٥) صلَّى الفجرَ ثم وقفَ، فلما كانت الصَّلاةُ المُسْفِرَةُ (٦) أفاضَ، وقد أُمِر نبيُّكم صلى الله عليه وسلم أن يَتَّبع ملَّةَ أبيكم إبراهيمَ.
[١٤٣٣٨] رواه ابن منيع وأبو يعلى في "مسنديهما"- كما في "المطالب العالية" (١٢٣٦/٢ و٣) - وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٨٠٣) ؛ ثلاثتهم من طريق إسماعيل ابن عليَّة، وابن خزيمة (٢٨٠٣) ، والبيهقي (٥/١٤٤) ؛ من طريق حماد بن زيد؛ كلاهما (إسماعيل، وحماد) عن أيوب السَّختياني، به. ومن طريق أبي يعلى رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦/٢١٠) . وانظر الحديث السابق، والحديث التالي. (١) هو: ابن أبي تميمة السختياني. (٢) أَضْعَفَ الرجلُ فهو مُضْعِفٌ: ضَعُفَتْ دابتُه. "تاج العروس" (ض ع ف) . (٣) الحَمولةُ: البعيرُ. "المصباح المنير" (ح م ل) . (٤) أي: مُزْدَلفة. ⦗٤٧٣⦘ (٥) أي: فلما كان وقت صلاة الصبح أوَّل وقتها. وانظر: "فتح الباري" (٣/٥٢٥-٥٢٦) . (٦) أي: فلما كان وقت صلاة الصبح في آخر وقتها حين الإسفار، والإسفار: الإضاءة، وأسفر بالصلاة: صلاها في الإسفار. "المصباح المنير" (س ف ر) .