للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٣٣٧ - حدثنا محمَّد بن محمَّد التمَّار، ثنا محمَّد بن كَثير، ثنا سُفيان (١) ، حدثني ابن أبي ليلى (٢) ، عن عبد الله بن أبي مُلَيكة، عن ⦗٤٧١⦘ عبد الله بن عَمرو، قال: أفاضَ جبريلُ بإبراهيمَ- عليهما السلام- إلى مِنى، فصَلَّى به الظُّهرَ والعصرَ والمَغرِبَ والعشاءَ والصبحَ بمِنى، ثم ⦗٤٧٢⦘ غَدا من مِنى إلى عَرَفات فصلَّى به الصَّلاتَين، ثم وقفَ حتى غابت الشَّمسُ، ثم أتى به إلى المُزْدَلِفَة فنزل بها فباتَ بها، ثم قام فصَلَّى (٣) كأَعْجَلِ ما يصلِّي أحدٌ من المسلمينَ، ثم أتى به (٤) كأبطأ ما يصلِّي به أحدٌ من المسلمينَ، ثم دفَعَ به إلى مِنى، فرمى وذَبَح وحَلَق، ثم أوحى الله إلى محمَّد صلى الله عليه وسلم: {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (٥) .


(١) هو: الثوري.
(٢) هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
[١٤٣٣٧] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/٢٥٠-٢٥١) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير" بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح، وفي بعض طرقها: «أتى رجلٌ عبد الله بن عمرو فقال: إني مضعف من الحمولة، مضعف من أهل، أفترى لي ⦗٤٧١⦘ أن أتعجل؟! فقال له عبد الله بن عمرو: قدم إبراهيم صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وطاف بين الصفا والمروة، ثم راح فصلى الظهر بمنى ... » فذكر نحوه» .
وأخرجه البيهقي (٥/١٤٥) - ومن طريقه ابن عساكر (٦/٢٠٨) - من طريق يوسف ابن يعقوب، عن محمد بن كثير، به.
وأخرجه ابن أبي عمر العدني- كما في "المطالب العالية (١٢٣٦/٤) - من طريق رجل مبهم، وابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" (١٢٤٦/مسند عمر) من طريق مؤمل بن إسماعيل، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣٨٢٦) من طريق الحسين بن حفص، والبيهقي في "الشعب" (٣٧٨١) من طريق أبي حذيفة النهدي، جميعهم (الرجل المبهم، ومؤمل، والحسين بن حفص، وأبو حذيفة) عن سفيان الثوري، به.
ورواه يونس بن بكير في "زوائده على سيرة ابن إسحاق" (١٠٠) عن ابن أبي ليلى، به، مرفوعًا.
ومن طريق يونس أخرجه البيهقي (٥/١٤٥) ، ورجَّح الموقوف.
ورواه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/٦٠) ، والبيهقي (٥/١٤٥) ؛ من طريق معمر، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٤٩٠٣) عن علي بن هاشم، والحسن بن سفيان في "الأربعين" (٣٣) من طريق علي بن مسهر، وابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" (١٢٤٧/مسند عمر) من طريق عنبسة بن سعيد وعمرو بن أبي قيس، وابن جرير أيضًا (١٢٤٥/مسند عمر) ، والبيهقي في "الشعب" (٣٧٨٢) ؛ من طريق عبيد الله ابن موسى، وابن جرير في "تاريخه" (١/٢٦٢) من طريق عمران بن محمد بن أبي ليلى، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٨٠٤ و٢٨٤٢) من طريق سفيان بن عيينة؛ جميعهم (معمر، وعلي بن هاشم، وابن مسهر، وعنبسة، وعمرو، وعبيد الله، وعمران ابن محمد، وابن عيينة) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به، مع اختلاف في اللفظ، ورفعه علي بن هاشم، وعلي بن مسهر، وعبيد الله بن موسى، وعمران بن محمد، ووقفه الباقون، وذكر البيهقي في "الشعب" أن الموقوف هو المحفوظ. ورواه يونس بن بكير في "زوائده على سيرة ابن إسحاق" (١٠٠) من طريق ابن أبي أنيسة، عن ابن أبي مليكة، به، مرفوعًا.
ورواه أيوب السَّختياني، ويزيد بن إبراهيم، عن ابن أبي مليكة؛ كما في الحديثين التاليين. ⦗٤٧٢⦘
(٣) يعني: الصبح؛ كما في بعض مصادر التخريج، وفيه حذف المفعول، وانظر التعليق على الحديث [١٤٨٤٣] .
(٤) أي: إلى الموقف في المزدلفة، وفي بعض المصادر: «ثم وقف به» .
(٥) من الآية (١٢٣) من سورة النحل.

<<  <  ج: ص:  >  >>