١٤٣٣٩ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا حَجَّاج بن المِنْهال.
وحدثنا يوسفُ القاضي (١) ، حدثنا سُلَيمان بن حَرْب؛ قالا: حدثنا يزيدُ بن إبراهيمَ، ثنا عبد الله بن أبي مُلَيكة، قال: أتى رجلٌ عبدَالله بن عَمرو، فقال: إني مُضْعِفٌ من الحَمُولَة، مُضْعِفٌ (٢) من الأَهْل، أفتَرى أن أتعَجَّل؟ فقال له عبدُالله بن عَمرو: قدم إبراهيمُ صلى الله عليه وسلم فطافَ بالبيت، وطافَ بين الصَّفا والمَرْوَة، ثم راح فصلَّى الظُّهر بمِنى، حتَّى إذا كان من الغَد عند حاجِبِ الشَّمس غَدا إلى المنزل من عَرَفَة، ثم راحَ فوقف/ [خ: ٣٢٢/ب]
بعَرَفَة حتى غَرَبَت الشَّمسُ، ثم أفاضَ فصلَّى بجَمْعٍ وباتَ بها، حتَّى إذا كان من الغَد صلَّى صلاةَ المُعَجَّلةِ، ثم وقف إلى الصلاة المُصْبِحةِ، وأوحى الله إلى نبيِّكم أنْ يَتبعَ ملةَ إبراهيمَ حنيفًا وما كان من المشركين.
[١٤٣٣٩] رواه البيهقي (٥/١٤٥) من طريق سليمان بن حرب، عن يزيد بن إبراهيم، به. وانظر الحديثين السابقين. (١) هو: يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد. (٢) تشبه أن تكون في الأصل: «يضعف» غير منقوطة الياء. وانظر تفسيرها في التعليق على الحديث السابق.