١٤٩٧١ - حدثنا عبدانُ بن أحمدَ، قال: دثنا محمد بن عمرِو بن جَبَلةَ، قال: دثنا حَرَميُّ/ بن عمارةَ، عن قرةَ بن خالدٍ، عن ابن سيرينَ، [ظ: ٢٢٢/أ] قال: قال قيس بن عُبَادٍ: كنتُ في حلقةٍ فيها سعد بن مالك وابن عمرَ، فمرّ عبد الله بن سلامٍ؛ فقالوا: هذا رجلٌ من أهلِ الجنةِ، فتبعتُهُ، فقلتُ له: إنهم قالوا كذا وكذا، قال: سبحانَ اللهِ! ما ينبغي لهم أن يقولوا ما ليس لهم به علم؛ إنما رأيتُ كأنَّ عمودًا وضع في روضةٍ خضراءَ فنُصب فيها، وفي وَسَطِها عروةٌ، وفي أسفلِها مِنصَفٌ-[والمِنْصَفُ](١) : ⦗٣٤٠⦘ الوصيف- فقيل لي: ارْقَهْ (٢) ، فرَقِيتُهُ، ثم أخذتُ بالعروةِ. فقصصتُها على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:«يَمُوتُ عَبْدُاللهِ بْنُ سَلَامٍ وَهُوَ آخِذٌ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَى» .
[١٤٩٧١] رواه مسلم (٢٤٨٤) عن محمد بن عمرو بن جبلة، به. ورواه البخاري (٧٠١٠) عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن حرمي بن عمارة، به. ورواه ابن عساكر (٢٩/١٢٤-١٢٥) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله أبي سعيد مولى بني هاشم، ومن طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى؛ كلاهما عن قرة ابن خالد، به. وانظر الحديث التالي. وسيأتي برقم [١٤٩٧٦ و١٤٩٧٧] من طريق خرشة بن الحر، عن عبد الله بن سلام. (١) في الأصل: «مثل منصف» ، وهو خطأ، والتصويب من "صحيح البخاري"، ⦗٣٤٠⦘ وسائر مصادر التخريج. ولفظ البخاري أشدها قربًا للفظ المصنف هنا، وهو تفسير لـ «المنصف» من الراوي. وجاء مصرحًا باسمه في رواية مسلم وغيره: «قال ابن عون: والمنصف: الخادم» . والمِنْصَف- كـ «مِنْبَر، ومَقْعَد» - هو الوصيف والخادِم. والتَّنَصُّفُ والوَصَافة: الخدمة والانقياد. نَصَفَ فلانٌ فلانًا يَنْصُفُه ويَنْصِفه نَصْفًا ونِصفًا ونِصافة: خدمه. ووَصُفَ الغلامُ: بلغ حدَّ الإيصَافِ والوَصافة؛ أي: الخدمة، وجمع المِنْصف: مناصف، وجمع الوصيف: وُصَفاء. وانظر: "غريب الحديث" لابن قتيبة (٢/٣٦٤) ، و"مشارق الأنوار" (٢/١٥) ، و"النهاية" (٥/٦٥) ، و"تاج العروس" (ن ص ف، وص ف) . (٢) هذه الهاء فيها أوجه، انظرها في التعليق على نحوها في الحديث [١٤٩٢٨] .