(١) هو: معاوية بن سلَاّم بن أبي سلَاّم، فنُسِب هنا إلى جدِّه. وانظر: "تهذيب الكمال" (١٢/٢٩١) . (٢) كذا جاء في هذه الرواية! وقد ذكر الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٥/٢٥٥) طلحة السحيمي هذا وقال: «صوابه: طلق. قال أبو موسى: ذكره علي بن سعد العسكري في الصحابة، وروى من طريق يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ طَلْحَةَ السُّحَيْمِيِّ، عَنْ رسول الله (ص) قَالَ: " لا ينظرُ اللَّه إِلَى صَلاةِ عبدٍ لا يقيمُ صُلبَه في رُكوعِه وسُجودِه ". قلت: هذا الحديث أخرجه أحمد والطبراني في ترجمة طلق بن علي، وهو: السحيمي» . اهـ. والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٤/٢٢ رقم ١٦٢٨٣) من طريق وكيع، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ عبد الله بن زيد - أو بدر - عن طلق بن علي الحنفي، به. ورواه الطبراني في "الكبير" (٨/٣٣٨ رقم ٨٢٦١) من طريق عقيل المقرئ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ عبد الله ابن بدر، حدثني عبد الرحمن بن علي، عن طلق بن علي، به. (٣) قوله: «وسجوده» سقط من (أ) و (ش) . (٤) أي: معاوية بن أبي سلَاّم. (٥) هو: محمد بن حمير المذكور في المسألة السابقة. وفي (ف) : «أبي حمير» . وروايته أخرجها البيهقي في "جزء القراءة خلف الإمام" (ص٥٠) ، لكن وقع عنده: «عبيد الله بن عمر» بدل: «عبد الله بن عمر» . ثم أخرجه البيهقي أيضًا من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، به كذلك.