(١) راجع المسألة رقم (٢٠٩) و (٣٥٢) . (٢) لم نقف على روايته، والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٥/٣٤٦ رقم ٢٢٩٣٤) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٩١٥) والطحاوي في "شرح المشكل" (٤١١٦) من طريق ابن جريج، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٤٨٢) من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن جعفر بن محمد، به. (٣) قال ابن حجر في "فتح الباري" (٢/١٥٠) : «وحكى ابن عبد البر اختلافًا في بحينة؛ هل هي أم عبد الله، أو أم مالك؟ والصواب: أنها أم عبد الله كما تقدَّم؛ فينبغي أن يكتب ابن بحينة بزيادة ألِف، ويعرب إعراب عبد الله، كما في عبد الله بن أبيٍّ ابن سلول، ومحمد بن عليٍّ ابن الحنفية» . (٤) ابن القِشْبِ: هو عبدُاللهِ بنُ مالكِ بنِ القِشْب؛ وهو عبدُاللهِ بنُ مالكٍ ابْنُ بُحَيْنة. (٥) قوله: «أبي» سقط من (ك) . (٦) كذا «مرسل» يجوز فيه النصب والرفع. انظر التعليق على المسألة رقم (٨٥) . (٧) يعني: من هذا الطريق. والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٦٤٣٠) من طريق حفص بن غياث، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٤٨٢) من طريق الثوري، والخطيب في "الموضح" (٢/١٨٣) من طريق حماد بن عيسى وحاتم بن إسماعيل، أربعتهم عن جعفر، عن أبيه؛ قال: دخل النبيُّ (ص) المسجد، وأخذ بلالٌ في الإقامة، فقام ابن بُحَيْنَة يصلي ركعتين، فضرب النبيُّ (ص) مَنكِبَه وقال: «يا ابن القِشْبِ، تصلِّي الصُّبحَ أربعًا؟!» . وحديث عبد الله ابن بحينة في هذا الباب مُخَرَّج في الصحيحين من غير هذا الطريق؛ فقد أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٦٣) ، ومسلم (٧١١) ، كلاهما من طريق حفص بن عاصم، عن عبد الله ابن بحينة، به.