(١) روايته أخرجها عبد الرزاق في "مصنفه" (١٥١٢ و٤٤٩٠) عنه، به. ورواه ابن سعد في "الطبقات" (١/٤٨٠) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٧٨٥٩) ، وأحمد في "المسند" (٢/١٧٤ و١٧٩ و٢٠٦ و٢١٥ رقم ٦٦٢٧ و٦٦٧٩ و٦٩٢٨ و٧٠٢١) ، وأبو داود في "سننه" (٦٥٣) ، والترمذي في "جامعه" (١٨٨٣) ، وابن ماجه في "سننه" (٩٣١ و١٠٣٨) ، وابن عدي في "الكامل" (٥/١٨١) ، والفريابي في "الصيام" (١١٩) ، والقطيعي في "جزء الألف دينار" (١٤٤) ، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (٥٧٠) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٤٣١) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٠/٢٨٠) من طريق حسين المعلم، وأحمد (٢/١٧٨ و١٩٠ رقم ٦٦٦٠ و٦٧٨٣) من طريق مطر الوراق وحجاج بن أرطاة، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/١٢٧) من طريق عثمان بن عبد الرحمن، جميعهم عن عمرو بن شعيب، به. (٢) انفتل من صلاته: انصرف. "لسان العرب" (١١/٥١٤) ، و"فتح الباري" لابن حجر (٢/٢٧) . (٣) نقل بعض هذا النص ابن رجب في "فتح الباري" (٥/٢٠٩) . وفي هامش النسخة (أ) كتب عند هذه المسألة بخط مغاير ما نصه: «تسليمة» . (٤) روايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (٢٩٦) ، وابن خزيمه في "صحيحه" (٧٢٩) ، وابن حبان في "صحيحه" (١٩٩٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٢٧٠) ، والعقيلي في "الضعفاء" (٣/٢٧٢) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/٢١٩) ، والدارقطني في "السنن" (١/٣٥٧) ، والحاكم في "المستدرك" (١/٢٣٠) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/١٧٩) . ورواه ابن ماجه في "سننه" (٩١٩) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/٢٢٠) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٧٤٦) من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، عن زهير بن محمد، به. قال الترمذي: «وحديث عائشة لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه. قال محمد بن إسماعيل [يعني البخاري] : زهير بن محمد أهل الشام يروون عنه مناكير، ورواية أهل العراق عنه أشبه وأصح. قال محمد: وقال أحمد ابن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي كان وقع عندهم ليس هو الذي يُروى عنه بالعراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه» . اهـ. قال الطحاوي: «هذا حديث أصله موقوف على عائشة - خ - هكذا رواه الحفاظ، وزهير بن محمد؛ وإن كان ثقة، فإن رواية عمرو بن أبي سلمة عنه تضعف جدًّا» . وقال البيهقي: «تفرد به زهير بن محمد، وروي من وجه آخر عن عائشة موقوفًا» . وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ... » . فتعقبه ابن رجب في "شرح علل الترمذي" (٢/٦١٨) بقوله: «والحاكم يخرج من روايات الشاميين عنه كثيرًا، كالوليد بن مسلم، وعمرو ابن أبي سلمة، ثم يقول: «صحيح على شرطهما» وليس كما قال» .