(١) هو: ابن مُصَرِّف. (٢) نقل بعض هذا النص ابن رجب في "فتح الباري" (٣/٥٠٨) . (٣) هو: ابن يحيى التُّجيبي. وروايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (١٨٨١) ، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" (٩/١٥٦) وقرن بابن وهب: محمد بن إدريس الشافعي. قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ مالك إلا ابن وهب والشافعي» . (٤) هو: عبد الله. (٥) في (ك) : «بن» بدل: «أبي» . (٦) هو: سلمة بن دينار. (٧) كذا في جميع النسخ: «رجل» ، وهو صحيح في العربية، وفيه وجهان: الأوَّل: أن يكون منصوبًا «رجلً» خبرًا لـ «كان» ، وحذفت ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) . والثاني: وجه الرفع «رَجُلٌ» خبرًا للمبتدأ «ابْنُ أم مكتوم» ، وجملةُ المبتدأ والخبر: منصوبةٌ خَبَرَ «كان» ، واسمُهَا: ضميرُ شأنٍ، والتقدير: «وكان هو - أي: الشأنُ والحديثُ - ابنُ أمِّ مكتومٍ رجلٌ أعمى. وانظر لضمير الشأن: التعليق على المسألة رقم (٨٥٤) . أما القائل لهذا القول: «وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلا أعمى ... » إلخ، فقد اختُلِفَ فيه هل هو الصحابي راوي الحديث أو مَنْ دونه؟ وانظر في ذلك: "التمهيد" لابن عبد البر (١٠/٥٥ و٦٣) ، و"فتح الباري" لابن رجب (٣/٥٠٧- ٥٠٨) ، و"فتح الباري" لابن حجر (٢/١٠٠) .