(١) كذا في جميع النسخ «متقارب» بلا ألف بعد الباء، وفيه وجهان: الأول: وَجْهُ النَّصْب «متقاربً» على أنَّه خَبَرٌ لـ «كان» ، وحذفت ألف التنوين على لغة ربيعة. انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) . والثاني: وجه الرفع «متقاربٌ» ، خبرًا للمبتدأ «قيامُهُ ... » ، وجملةُ المبتدأ والخبر في محل نصب خَبَر لـ «كان» ، واسمُهَا: ضميرُ شأنٍ مستتر، وتقديرُ الكلام: أنَّه كان هو - أي: الشأن - قيامُهُ وركوعُهُ وسجودُهُ متقاربٌ. وانظر لضمير الشأن التعليقَ على المسألة رقم (٨٥٤) ، وانظر التعليق على المسألة رقم (٣) . (٢) في (ف) : «ظهر» . (٣) في (ت) : «لا يستقر» . (٤) في (ف) زيادة: «في الركوع» ، وضُرب عليها. (٥) انظر المسألة رقم (٢١٥٠) و (٢٥٢٤) . (٦) روايته أخرجها البزار في "مسنده" (١٨٦٤) ، والهيثم ابن كليب في "مسنده" (٨٢٩) ، والطبراني في "الكبير" (١٠/٢٢١ رقم ١٠٥٣٢) لكن وقع عند البزار: «عمرو بن ميمون» بدل: «عمرو الأصم» .