(١) من قوله: «عن عبد الله بن الحارث ... » إلى هنا، سقط من (ت) و (ك) ؛ لانتقال النظر. (٢) انظر التعليق على هذه الأفعال «تخشع، وتضرع، وتمسكن، وتقنع ... » في المسألة المتقدمة برقم (٣٢٤) . (٣) كذا في (ت) و (ك) بالياء المثنَّاة من تحت، ولم تنقط في بقيَّة النسخ؛ فَيَحْتملُ أنْ تكون بالتحتية أو الفوقيَّة، والذي في مصادر التخريج: «يقول: ترفعهما» بالمثناة الفوقيَّة، وهو تفسير من الراوي لقوله (ص) : «وتقنع يديك» . والإقناع: الرفع. كأنه قال: يعني ترفعهما. وما أثبتناه تقديره: يعني يرفعهما المصلي. (٤) في (ك) : «ويقول» . (٥) في (ت) و (ك) : «قال» بلا واو. (٦) هو: عبد الله. وروايته أخرجها الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٩٦) ، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (٤٣٩) ، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٨/٣٢٥) .