سَلَمة، عن عبد الله بْنِ عَمْرو؛ قَالَ: قَالَ النبيُّ (ص) : لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ؛ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ ثُمَّ تَرَكَهُ؟
قَالَ أَبِي: الناسُ يَقُولُونَ (١) :
يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمة؛ لا يُدخِلون بينهم (٢) عُمَرَ. وأَحْسَبُ أنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ: يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن أبي سَلَمة، عن عبد الله، عن النبيِّ (ص)(٣) .
(١) رواه هكذا عبد الله بن المبارك في "الزهد" (١٢١١) عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، به. ومن طريق ابن المبارك رواه أحمد في "مسنده" (٢/١٧٠ رقم ٦٥٨٤ و٦٥٨٥) ، والبخاري في "صحيحه" (١١٥٢) . ورواه أحمد (٢/١٧٠ رقم ٦٥٨٤) من طريق أبي معاوية الضرير، والبخاري (١١٥٢) من طريق مبشر بن إسماعيل، وابن ماجه في "سننه" (١٣٣١) من طريق الوليد بن مسلم، والبزار في "مسنده" (٢٣٥٨) ، من طريق محمد بن كثير، وابن حبان في "صحيحه" = = (٢٦٤١) من طريق عمر بن عبد الواحد، جميعهم عن الأوزاعي، بمثله. قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا عبد الله بن عمرو، ولا نعلم رواه عن يحيى إلا الأوزاعي» . (٢) كذا في جميع النسخ: «بينهم» ، والجادَّة أن يقال: بينهما، كما هو ظاهر، غَيْرَ أنَّ ما وقع في النسخ له توجيهاتٌ عند أهل اللغة ذكرناها في التعليق على نحو هذا في المسألة رقم (٧٤) . (٣) قال الحافظ في "تغليق التعليق" (٢/٤٣٢) : «وزيادة «عمر بن الحكم» في هذا الإسناد من المزيد في متصل الأسانيد بلا ريب؛ فإن ابن المبارك ومُبَشِّر بن إسماعيل لم يوصفا بالتدليس، وقد صرَّحا في روايتهما بسماع الأوزاعي له من يحيى، وبسماع يحيى من أبي سلمة» . وانظر "السنن الكبرى" للنسائي (١/٤١١) ، و"هدي الساري" (ص٣٥٤) ، و"الفتح" (٣/٣٨) .