(١) هو: ابن داوَر. وروايته أخرجها أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١/٣٣٧) . ورواه الطيالسي في "مسنده" (٢١٣١) عن همام بن يحيى، وأبو يعلى في "مسنده" (٣١٩١) من طريق شعبة. (٢) قال عبد الله بن أحمد في "العلل" (٣/٢٢٢ رقم٤٩٦٦) : «حدثني ابن خلاد قال: سمعت يحيى [يعني: ابن معين] يقول: كان شعبة ينكر حديث قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أُمَّ سليم سألت النبي (ص) عن المرأة ترى في منامها. كأنه يرى أنه عن عطاء الخراساني. وكان ينكر حديث: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ في الصَّلاة» ، نرى [كذا، ولعله: يرى] أنه لم يسمعه، وكان إنكاره لحديث أم سليم أشد من هذا» . (٣) انظر المسألة رقم (٢٥٩) . (٤) هو: محمد بن جعفر. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (٧١٠) . ورواه مسلم أيضًا من طريق شبابة، عن ورقاء، به. (٥) هو: ابن عمر اليَشكُري. (٦) روايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (٧١٠) . (٧) هو: سفيان. وروايته أخرجها ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٣/٢٥٧) من طريق هشام بن عمار، عنه، به، مرفوعًا. ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤٨٤٠) عن ابن عيينة به، موقوفًا على أبي هريرة. ورواه الترمذي في "العلل الكبير" (١٣٠) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، والبزار في "مسنده" (١٩٢/أ/مسند أبي هريرة) من طريق أحمد بن عبدة، كلاهما عن ابن عيينة، به، موقوفًا. قال الترمذي: «وهكذا روى حَمَّاد بْن زَيْدٍ، عَن عمرو ابن دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عن أبي هريرة، ولم يرفعه. وقال أيوب السَّختياني وزياد بن سعد وزكريا بن إسحاق ومحمد بن جحادة وورقاء بن عمر وإسماعيل ابن مسلم؛ رَوَوا عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبي (ص) . وروى عبد الله ابن عيَّاش بْنِ عَبَّاسٍ الْقَتْبَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي (ص) ، ومرفوع أصح» . وقال الدارقطني في "العلل" (١١/٨٩) : «واختُلف عن ابن عيينة؛ فرواه أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ وسعيد ابن منصور والعلاء بن هلال، عن ابن عيينة، مرفوعًا، ووقفه غيرهم عن ابن عيينة» .