(١) نقل هذا النص مغلطاي في "شرح ابن ماجه" (٤/١٢٨٨) . (٢) هو: نجيح بن عبد الرحمن السِّندي. (٣) هو: أبو صالح ذَكْوان السَّمَّان. (٤) قوله: «من المساجد» ليس في (ش) . (٥) الذي يروي الحديث بهذا اللفظ عن أبي صالح هو: الأعمش، وروايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٢١١٩) ، ومسلم (٦٤٩) في كتاب المساجد، باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة، عقب الحديث رقم (٦٦١) . = ... وأما سهيل: فإنه يروي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أن رسول الله (ص) قال: «إذا توضأ العبد المسلم - أو: المؤمن - فغسل وجهه؛ خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء - أو: مع آخر قطر الماء - ... » ، الحديث، وليس فيه ذكر فضل المشي إلى المسجد. أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" (١/٣٢) عن سهيل. ومن طريق مالك أخرجه مسلم (٢٤٤) . وقد أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٥٥) من طريق إبراهيم بن محمد - وهو: ابن أبي يحيى الأسلمي - عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هريرة، به، وزاد فيه ذكر فضل المشي إلى المسجد. لكن إبراهيم الأسلمي هذا متروك كما في "التقريب" (٢٤١) . وأخرجه محمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١٠٢) من طريق عباد بن أبي صالح - وهو أخو سُهَيْلٍ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هريرة، به بذكر فضل المشي إلى المسجد.