(١) روايته أخرجها مالك في "الموطأ" (١/١٢٣) ، وعبد الرزاق في "المصنف" (٤٥٧٥) ، والحميدي في "مسنده" (٣٩٢) ، وأحمد في "مسنده" (٥/٣١٥ رقم ٢٢٦٩٣) ، وابن ماجه في "سننه" (١٤٠١) ، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١٠٣٢ و١٠٣٣) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣١٦٧ و٣١٦٨ و٣١٦٩) ، وابن حبان في "صحيحه" (١٧٣٢ و٢٤١٧) وغيرهم. ومن طريق مالك رواه أبو داود في "سننه" (١٤٢٠) ، والنسائي في "سننه" (٤٦١) . (٢) واسمه: عبد الله. (*) ... هو: ابن سعد. (٣) في (ف) : «أتو» . (٤) من قوله: «فقالوا إنا نريد ... » إلى هنا سقط من (ف) . (٥) في (أ) و (ش) : «فلعلَّه يكون» ، وهو الجادَّة، وفي «التواضع والخمول» : «عسى أنْ يكون» ، وهو صوابٌ أيضًا؛ لكثرة دخول «أنْ» على خبر «عسى» . وما أثبتناه صوابٌ؛ لأنَّ «لعلَّ» اختصَّتْ بدخول «أَنْ» على خبرها كثيرًا حملاً لها على «عسى» ؛ لاشتراكهما في معنى الرجاء. وقد كثر وقوعُ ذلك في الحديث؛ ومن ذلك حديث الصحيحين من قوله (ص) : «إنكم تَخْتَصِمُونَ إليَّ، ولعلَّ بعضكم أن يكون ألحَنَ بِحُجَّتِهِ من بعضٍ، فأَقْضِيَ له على نحوٍ ممَّا أسمَعُ منه» ، وقوله أيضًا: «لعلَّهُ أن يُخَفَّفَ عنهما مالم يَيْبَسَا» ، وقوله (ص) للحسن بن علي - كما في "صحيح البخاري"-: «إنَّ ابني هذا لسيِّدٌ، ولعلَّ الله أنْ يُصْلِحَ بِهِ بين فئتَيْنِ من المسلمين» ، وورد في أشعار العرب كثيرًا. انظر: "مغني اللبيب" (ص٢٨٥) ، و"لسان العرب" (١١/٤٧٤) ، و"خزانة الأدب" للبغدادي (٥/٣٤٥- ٣٤٨ الشاهد رقم ٣٩٦) ، و"فتح الباري" (١٣/٦٦) .