(١) ولفظه: أن عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) في المرأة ترى ما يَريبها بعد الطُّهر؛ قال: «إنما هي عِرْقٌ، أو عُروق» . (٢) في (ك) : «ومعاو» . وتقدم تخريج روايته. (٣) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، والتصويب من "النكت الظراف"، وانظر "سنن البيهقي" (١/٣٣٧) . (٤) وكذا رجح الدارقطني في "العلل" (٥/١٠٦/ب - ١٠٧/أ) . (٥) في (ف) : «قال» بلا واو. (٦) هو: الفضل بن دُكَيْن. (٧) من قوله: «وقال أبو محمد ... » إلى هنا، سقط من (ت) و (ك) ؛ بسبب انتقال بصر الناسخ. (٨) في (ش) : «الحسن» . (٩) في (ت) و (ك) : «المردودي» . وحسين هذا هو: ابن محمد. وتقدم تخريج روايته. (١٠) نقل بعض هذا النص ابن حجر في "النكت الظراف" (١١/٣٢٥) ، ونقله بتمامه ابن عبد الهادي في "شرح العلل" (ص٢٩) . (١١) هو: ابن أبي عبد الله الدَّستوائي، وقد اختلف عليه: فرواه ابن حزم في "المحلَّى" (٢/٢١١) على هذا الوجه، من طريق وهب بن جرير، عنه، به. وروي عنه - كما سيأتي في كلام أبي حاتم - عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: أنَّ أمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ ... مرسلاً؛ أخرجه: إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٤/٢٤٤) ، من طريق معاذ بن هشام، والدارمي في "مسنده" (٩٣٥) من طريق يزيد بن هارون ووهب بن جرير، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/٣٥١) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٦/٨٩) من طريق مسلم بن إبراهيم، جميعهم عن هشام الدستوائي، به.