(١) كذا في جميع النسخ: «فقالا» ، وجاء في بداية السؤال أن ابن أبي حاتم سأل أباه فقط. ووقع عند ابن عبد الهادي: «فقال» . وذكر ابن دقيق العيد ومغلطاي وابن كثير والزيلعي أن ابن أبي حاتم سأل أباه وأبا زرعة عن هذين الحديثين؟ فقالا ... . (٢) قال الساجي في الوضين بن عطاء: «عنده حديث واحد منكر [عَنْ] مَحْفُوظِ [بْنِ] عَلْقَمَةَ، عَنِ عبد الرحمن بن عائذ، عن علي؛ حديث: "العينان وكاء السه"» ، ثم قال الساجي: «رأيت أبا داود أدخل هذا الحديث في كتاب "السنن" ولا أراه ذكره فيه إلا وهو عنده صحيح» . "تهذيب التهذيب" (٤/٣١٠) . وهذا لا يلزم؛ إذ إن أبا داود يدخل في "سننه" الصحيح والحسن والضعيف، بل وشديد الضعف، وينبِّه على بعضه. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (١٨/٢٤٨) : «هذان الحديثان ليسا بالقويين» . وقال ابن حزم في "المحلى" (١/٢٣١) : «وهذان أثران ساقطان، لا يحل الاحتجاج بهما» . وقال ابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (١/١٤٤) : = = «ورواه البيهقي من رواية ابن أبي مريم مرفوعًا، ومن رواية مروان بن جناح، عن عطية بن قيس، موقوفًا، وهو أصح. وسُئِلَ الإمام أحمد عن حديث علي ومعاوية في ذلك؟ فقال: حديث علي أثبت وأقوى» . قال ابن الملقن في "البدر المنير" (٢/١٧/مخطوط) : «ومراده أنه أثبت على عِلَاّته» . وقال الحافظ في "بلوغ المرام" (ص ٣٦ رقم٨٦ و٨٧) عن حديث علي ومعاوية: «وفي كلا الإسنادين ضعف» .