(١) وهو قولها: «كان رسولُ الله (ص) إذا خرج من الغائط، قال: «غُفْرَانَكَ» ، قال البغوي في "شرح السنة" (١/٣٧٩) : «معناه: أسألك غفرانَكَ، كما قال الله سبحانه وتعالى: [البَقَرَة: ٢٨٥] {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا} ، أي: أَعْطِنا غفرانَكَ؛ فكأنَّه رأى تَرْكَهُ ذِكْرَ الله - عز وجل - زمانَ لُبْثِهِ على الخلاء تقصيرًا منه؛ فتداركه بالاستغفار» . اهـ. (٢) هو: ابن يونس. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٧ و٢٩٨٩٥) ، وأحمد في "مسنده" (٦/١٥٥ رقم ٢٥٢٢٠) ، والدارمي في "مسنده" (٧٠٧) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٦٩٣) ، وفي "التاريخ الكبير" (٨/٣٨٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٩٠٧) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٢) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (٩٠) ، وابن المنذر في "الأوسط" (١/٣٥٨ رقم ٣٢٥) ، وابن حبان في "صحيحه" (١٤٤٤) ، والطبراني في "الدعاء" (٣٦٩) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٣) ، والدارقطني في "الأفراد" (٣٥٨/أ/أطراف الغرائب) ، والحاكم في "المستدرك" (١/١٥٨) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/٧٩) . قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حَدِيث إسرائيل، عَن يوسف بْن أبي بُردَة. وأبو بُردَة ابن أبي موسى اسمه: عامر بن عبد الله بن قيس الأشعري، ولا نعرف في هذا الباب إلا حديث عائشة خ، عن النبي (ص) » . اهـ. وقال الدارقطني: «تفرد به يوسف، عن أبيه، عنها، وتفرد عنه إسرائيل» . (٣) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في "الإمام" (٣/١٦٧) ، وابن عبد الهادي في "شرح العلل" (ص٢٨٠) . (٤) قوله: «ابن» سقط من (ت) و (ك) . (٥) روايته أخرجها ابن المبارك في "الزهد" (٢٩٢) عن ابن لهيعة، به. ومن طريق ابن المبارك رواه ابن سعد في "الطبقات" (١/٣٨٣) ، وأحمد في "مسنده" (١/٢٢٨ رقم٢٦١٤) . ورواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٩٥/بغية الباحث) من طريق أشهل بن حاتم، وأحمد في "مسنده" (١/٣٠٣ رقم ٢٧٦٤) من طريق موسى بن داود، والطبراني في "الكبير" (١٢/١٨٤ رقم ١٢٩٨٦) من طريق عبد الله بن يوسف، ثلاثتهم عن ابن لهيعة، به. ورواه أحمد (١/٣٠٣ رقم ٢٧٦٤) ، والطبراني (١٢/١٨٤ رقم ١٢٩٨٧) من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني، عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن الأعرج، عن حنش، عن ابن عباس، به.