(١) في (أ) يشبه أن تكون: «عن أبي بكير» . (٢) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. وسيأتي الكلام عليها في المسألة رقم (٣٤) . (٣) وسئل أبو زرعة في المسألة رقم (٢٥٠٩) عن رواية شاذان هذه، فقال: «لَمْ يَصْنَعْ فِيهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ شَيْئًا، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ فِي حِفْظِهِ شيءٌ؛ وَالْحَدِيثُ حَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ زُهَيْرٌ، وَأَسْبَاطُ بن محمد، عن عبد الملك، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أمية، عن النبي (ص) » . اهـ. وزهير هو: ابن معاوية، وروايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٤٠١٢) ، والنسائي (٤٠٦) . ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/١٩٨) . ورواية أسباط أخرجها ابن أبي شيبة، كما في "النكت الظراف" (٩/١١٥) . وتابع عبدَالملك عليه محمد بن عبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ يعلى، به. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤/٢٢٤ رقم ١٧٩٦٨) . (٤) روايته أخرجها ابن المنذر في "الأوسط" (١/٢٢٤) . = ... ورواه مالك في "الموطأ" (١/٢٥) عن زيد بن أسلم، به. ومن طريق مالك رواه البخاري في "صحيحه" (٢٠٧) ، ومسلم في "صحيحه" (٣٥٤) . (٥) في (أ) : «عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ صفوان، عن عطاء بن يسار» . (٦) في (أ) و (ت) : «ولم يتوضَّ» ، ويخرَّج ما فيهما على إجراء الفعل المهموز مجرى المعتل في حالتي الجزم والبناء، وقد أوضحنا ذلك في المسألة رقم (١٦٨) .