(١) وكذا قال عنه أيضًا في "الجرح والتعديل" (٤/٤٨ رقم ٢٠٧) . (٢) هذه المسألة بتمامها ليست في (ت) و (ك) . (٣) روايته أخرجها ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (ص٨١) من طريق حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ؛ قَالَ: كَتَبَ إِليَّ سَعِيدُ بْنُ أبي بُرْدَة: قال أبو موسى: إنه لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا فتنةٌ منتظَرة، وكَلٌّ محزن. (٤) هو: ابن أسلم البُناني. (٥) تقرأ في النسخ: «حدثنا» بالمثلثة، بعدها نون، لكن لم تنقط النون، والصواب: «حديثًا» بالمثناة التحتيَّة بعدها مثلثة، فلعلَّ ما في النسخ سهو من النُّسَّاخ، والله أعلم. (٦) جَدُّه: هو أبو موسى الأشعري ح. (٧) كذا، وسيأتي الكلام عليه، والكَلُّ: هو الثِّقَلُ من كُلِّ ما يُتَكَلَّف. "النهاية" (٤/١٩٨) . (٨) قوله: «لَمْ يُبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا فتنةً منتَظَرةً، أو كَلاًّ مُحْزنً» ؛ كذا بَنَيْنا الفعل «يُبْقَ» لما لم يُسَمَّ فاعله، وضبطنا الكلمات بعد «إلا» بالنصب؛ لثبوت الألف في «كَلاًّ» ، والجادَّةُ بناءُ الفعل لما سمِّي فاعله ورَفْعُ ما بعد «إلا» على الفاعلية كما سبق نقله عن المطبوع من = = "ذم الدنيا" لابن أبي الدنيا، لكنْ يخرَّج ما في النسخ على إنابة الجار والمجرور «من الدنيا» مناب الفعل مع وجود المفعول به منصوبًا، وهو قوله: «فتنةً منتظرةً ... » ، وهذا جائز على قول الكوفيين ومن وافقهم من النحاة. وعلى ذلك يخرَّج ما ورد في بقية مصادر التخريج، ففيها أنَّ أبا موسى قال: «ما يُنْتَظَرُ من الدنيا إلا كَلاًّ مُحزنًا، أو فتنةً تَُنتظَرُ» . وانظر تعليقنا على المسألة رقم (٢٥٢) . وقوله: «مُحْزِنً» كذا ورد بحذف ألف التنوين من الاسم المنصوب تمشِّيًا مع لغة ربيعة، وقد تقدم تعليقنا عليها في المسألة رقم (٣٤) .