(١) في (أ) و (ت) و (ش) : «سئل» بلا واو. (٢) هو: المنذر بن مالك. (٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٤/٣٩٠ رقم ٢٣٣١٩) ، ومسلم في "صحيحه" (٢٧٧٩) من طريق أسود بن عامر، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الحجَّاج، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ قيس؛ قال: قلت لعمار: أرأيتُم صنيعكم هذا الذي صنعتُم في أمر عليٍّ، أرأيًا رأيتموه، أو شيئًا عهده إليكم رسولُ الله (ص) ؟ فقال: ما عهد إلينا رسولُ الله (ص) شَيْئًا لم يعهده إِلَى الناس كافَّةً، ولكن حذيفة أخبرني عن النبيِّ (ص) قال: قال النبيُّ (ص) : «في أصحابي اثنا عشر منافقًا، فيهم ثمانيةٌ لا يدخلونَ الجنَّة حتى يَلِجَ الجملُ في سَمِّ الخِياط، ثمانيةٌ منهم تكفيكَهم الدُّبَيْلة» ، وأربعةٌ لم أحفَظْ ما قال شعبة فيهم. وهذا يدلُّ على أن الراوي عن حذيفة هو عمار بن ياسر، وليس قيس بن عباد. وقد أخرجه الإمام أحمد في المسند (٤/٣١٩-٣٢٠ رقم١٨٨٨٥) ، ومسلم أيضًا من طريق مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ غُنْدَرٍ، عَنْ شعبة، وفيه قال شعبة: وأحسَبه قال: حدثني حذيفة. وهذا إنما يفيد شكَّ شعبة في أن عمارًا قال ذلك. (٤) تقدَّمت هذه المسألة بتمامها برقم (٢٢٦٦) ، وانظر المسألة الآتية برقم (٢٧٦٧) .