وَرَوَاهُ شُعبة (٦) ، عَنْ عبد الله بن أبي السَّفَر، عن الشَّعبي، عن
(١) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣٩٣٣ -اللحيدان) ، و"المسند" (٦٣١ و٦٣٢) ، وأحمد في "مسنده" (٥/٢١٠- ٢١١ رقم ٢١٨٣٥) ، وأبو داود في "سننه" (٣٨٩٦) ، وابن ماجه في "سننه" (٦١١١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/١٢٦) ، وابن حبان في "صحيحه" (٦١١٠ و٦١١١) ، والطبراني في "الكبير" (١٧/١٩٠ رقم ٥٠٩) ، والدارقطني في "سننه" (٤/٢٩٦- ٢٩٧) ، والحاكم في "المستدرك" (١/٥٥٩- ٥٦٠) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٢٥٠٢ و٥٥٩٨ و٧١١٦) ، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء" (٢/٨١٢) . (٢) في (أ) : «عن» بدل: «ابن» . (٣) في (ك) : «أنه كان أتى» . (٤) في (أ) و (ف) : «محبور» ، ويبدو أنها كانت في (ش) : «مجنون» ، ثم أصلحت لتكون: «محبور» ، إلا أن إصلاحها كان على الأصل فأصبحت غيرَ واضحة. (٥) ذهب ابن الأثير في "النهاية" (٥/٥٦ - نشط) إلى تخطئة ما جاء في الروايات بلفظ: «نَشِطَ من عقال» بمعنى حُلَّ، وأشار إلى أنَّ الصواب: «أُنْشِطَ» كما في حديث السِّحر، لكنَّه متعقَّب بما ذكره ابن الأثير نفسُهُ من كثرة ورود هذه الرواية في الأحاديث، وبما ذكره أهل اللغة من أنَّه يقال: نَشِطَ من عقال، وأُنْشِطَ» بمعنى حُلَّ. انظر "تاج العروس" (نشط) . (٦) لم نقف على روايته من هذا الوجه. والحديث رواه الطيالسي في "مسنده" (١٤٥٩) ، وأحمد في "مسنده" (٥/٢١١ رقم ٢١٨٣٦) ، وأبو داود في "سننه" (٣٤٢٠ و٣٨٩٧ و٣٩٠١) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٣٤ و١٠٨٧١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/١٢٦) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٣١) ، والدارقطني في "سننه" (٤/٢٩٧) ، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٥٢٢) ، و"شعب الإيمان" (٢٣٦٥) من طريق شعبة، عن عبد الله بن أبي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بن الصلت، عن عمه، به. وليس فيه: «عن أنس» .