(١) انظر المسألة رقم (٢٥٦٣) . (٢) في (ف) : «ابن أبي عتبة» ، وفي (ك) : «ابن عيينة» . وابن أبي غَنِيَّة هو: يحيى بن عبد الملك بن حميد. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٣/٣١٥ رقم ١٤٣٨٥) مقرونًا برواية أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش، عن سفيان، عن جابر، به. وهذا إسناد أبي معاوية الآتي تخريجه في نهاية المسألة. (٣) هو: طلحة بن نافع. (٤) كذا في جميع النسخ، والجادة: «يَسِيلُ» بالياء التحتية؛ لأنَّ المَنخِر مذكَّر، ولو حُمل على معنى «الأنف» ، فهو أيضًا مذكَّر، لكن يخرَّج ما في النسخ بجعل «المَنخِرَين» في معنى «فتحتي الأنف» كأنه قال: تَسيلُ فتحتا أنفِه دمًا. انظر في الحمل على المعنى بتأنيث المذكَّر التعليق على المسألة رقم (٨١) . (٥) تقدم تفسيرها في التعليق على المسألة رقم (٢٤٧٦) . (٦) تقدم تفسيره في التعليق على المسألة رقم (٢٤٧٦) . (٧) في (ك) : «فلتحكه» . وأخرجه الإمام أحمد (٣/٣١٥ رقم ١٤٣٨٥) ، وعنده: «فتحكّه» . (٨) روايته بهذا الوجه أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣٤٢٧) ، والإمام أحمد في "المسند" (٣/٣١٥ رقم ١٤٣٨٥) ، والبزار في "مسنده" (٣٠٢٤/كشف الأستار) ، جميعهم من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، وأبو يعلى في "مسنده" (١٩١٢ و٢٠٠٩) من طريق جرير ابن عبد الحميد، وأبو يعلى (٢٢٨٠) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/٢٠٥) من طريق يعلى ومحمد ابنيّ عبيد، والحاكم (٤/٤٠٦) من طريق عيسى بن يونس، جميعهم عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عن جابر، به.