(١) لم نقف عليه من هذا الوجه. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٨٨٦ و٦٨٣٤) من طريق يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكرمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لعَنَ النبيُّ (ص) المُخَنَّثين من الرجال، والمُتَرجِّلات من النساء، وقال: «أخرجوهُم من بُيوتكم» . (٢) هو: عبَّاد بن الوليد، كما في المسألة السابقة. (٣) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (١٤٣٩ و٣٤٤٠) ، والعقيلي في "الضعفاء" (٢/٢١٢ و٤/٣٠٦) ، = = والمزي في "تهذيب الكمال" (١٣/٢١٥-٢١٦) من طريق الحسن بن علي، وتمَّام في "فوائده" (١٠١٦/الروض البسام) من طريق عبد الملك بن محمد أبي قلابة الرقاشي، كلاهما عن صفوان بن هبيرة، به. (٤) هو: نوح بن ربيعة. (٥) في (ت) و (ك) : «قال» . (٦) في (ف) و (ك) : «من كان عنده خبزُ بُرٍّ» . (٧) يعني: حديثَ مسألتنا والمسألة التي قبلها. (٨) قال العقيلي في الموضع السابق من ترجمة صفوان بن هبيرة: «ولا يُتابَع على حديثه، ولا يُعرَف إلا به» . وقال في ترجمة نوح بن ربيعة أبي مكين: «ولا يُتابَع على حديثه، ولا يُعرَف إلا به» . قال الذهبي في "الميزان" (٢/٣١٦) : «صفوان ابن هبيرة بصري عن أبي مكين بخبرٍ منكر» .