قَالَ أَبِي: هَذَا الرجلُ هُوَ شُرَحْبيلُ بنُ سعد (٦) .
(١) كذا في جميع النسخ! والجادَّة: «صحيحان» ؛ لأنَّ التقدير: «هما جميعًا صحيحان» ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ في العربية، وقد أبنَّا عن وجوه ذلك في التعليق على المسألة رقم (٢٥) و (٧٥٩) . (٢) قال الترمذي في الموضع السابق: «هذا حديث ليس إسناده بصحيح، وعبد الله بن عمر العُمَري يضعَّف في الحديث ولا أدري سمع من عيسى أم لا؟» . وقال الطبراني في الموضع السابق: «لا يُروى هذا الحديث عن عبد الله بن أنيس إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به عبد الرزاق» . (٣) ستأتي هذه المسألة عن أبي زرعة برقم (٢٥٦٩) ، وانظر رقم (٢٣٢٨) و (٢٤٤٨) . (٤) روايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٤٨١٣) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٢١٣٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٦٨٧) ، وفي "الآداب" (٢٥٤) . ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (٦/١٨٢) . قال أبو داود: «رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَن عُمَارَةُ بْنُ غزيَّة، عَنْ شُرَحْبِيلَ، عن جابر» ، ثم قال: «وهو شرحبيل - يعني رجلاً من قومي - كأنهم كرهوه، فلم يسمُّوه» . (٥) أي: فوجَدَ ما يَجزِي به. (٦) الحديث أخرجه عبد بن حميد في "مسنده" (١١٤٧) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢١٥) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/١٨٢) ، وفي "الشعب" (٨٦٨٨) ، وفي "الآداب" (٢٥٥) ، والخطيب البغدادي في "الموضح" (٢/١٦٦) ، جميعهم من طريق يحيى بن أيوب، وأخرجه الحارث في "مسنده" (٩١٦/بغية الباحث) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٠/١١٩) من طريق إبراهيم بن طهمان، كلاهما عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَابِرِ بن عبد الله، به. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٣٤١٥) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٤٨٥) من طريق زَيْدِ بْنِ أَبِي أنيسة، عَنْ شرحبيل بن سعد الأنصاري، عن جابر، به.