قَالَ: لا أعرفُ هَذَا الحديثَ مِنْ حَدِيثِ الأوزاعيِّ (٥) .
٢٤٥٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أيُّوبُ الوَزَّانُ الرَّقِّيُّ (٦) ، عَنْ عُمر بْنِ أيُّوبَ المَوْصِليِّ، عن محمَّد بن عُبَيدالله بن يزيدَ العامريِّ،
(١) كذا في جميع النسخ، وهو عَلَمٌ مصروف، وحذفت منه ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة التي تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) . (٢) هو: ابن عبد الرحمن بن عوف. (٣) في (ت) و (ك) : «معيقب» . وهو: ابن أبي فاطمة الدَّوسي. (٤) الشِّسْعُ -بكسر المعجمة-: هو أحدُ سُيور النَّعْل، وهو الذي يَدخُل بين الإصبَعَين، ويدخُلُ طرفُه في الثُّقْب الذي في صَدْر النَّعْل المشدود في الزِّمام؛ والزمام: السَّيرُ الذي يُعقَد فيه الشِّسْع. والشِّسْعُ هو القِبالُ أيضًا. "مشارق الأنوار" (٢/٢٥٨) ، و"النهاية" (٢/٤٧٢) ، و"شرح النووي" (١٤/٧٤) . (٥) رواه ابن سعد في "الطبقات" (٦/١٢١) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٦٦٤٢) ، وهناد في "الزهد" (٤٢٣) ، والبيهقي في "الشعب" (٩٢٤٥) ، من طريق أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر، به. ورواه ابن أبي شيبة (٢٦٦٤٣) من طريق مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ المسيب، قال: انقطع قَبال نعل عمر، فذكره بنحوه. (٦) هو: أيوب بن محمد بن زياد الوزان.