(١) لم نقف على روايته، والحديث رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٧٣٦٣) ، وخليفة بن خياط في "الطبقات" (ص١٢٣) ، وأحمد في "مسنده" (٤/١٠٧ و١٦٠ رقم ١٦٩٨٩ و١٧٤٧٢) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٣٩٦) ، والدولابي في "الكنى والأسماء" (١/٤٨) ، والحارث بن أسامة في "مسنده" (٨٧٢) ، والروياني في "مسنده" (١٥٠٣) ، والعقيلي في "الضعفاء" (٣/١٤١) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/١٩٦) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧٠/٤٥) . ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجه في "سننه" (٣٩٤٩) ، وأبو نعيم في "المعرفة" (٦٩٥٢) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" (٦/٢٤٦-٢٤٧) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (١٤/١٥٣) . ومن طريق أحمد رواه الطبراني في "الكبير" (٢٢/٣٨٣ رقم ٩٥٥) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٧٠/٤٥) . ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في "الشعب" (٧٢٧٠) . قال العقيلي: «وهذا يُروى عن واثلة بن الأسقع وغيره بإسناد أصلح من هذا» . (٢) في (ك) : «ابن» . (٣) كذا ضبطها ابن نقطة في "تكملة الإكمال" (٤/٤٨٥) ؛ بضم الفاء وفتح السين المهملة، وضبطها ابن حجر في "الإصابة" (١١/٢٩٧) بفتح الفاء وكسر السين. (٤) قال ابن حجر في "الإصابة" (١١/٢٩٧) : «أبو فَسِيلةَ - بكسر المهملة، وزن عَظيمة - هو: واثلة بن الأسقع تقدم، أخرج حديثه البغوي، وابن ماجه من طريق عباد ابن كثير الفلسطيني، عن امرأة منهم يقال لها: = = فَسِيلَة: سمعتُ أبي يقول: سألت النبيَّ (ص) فقلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يحبَّ الرجلُ قَوْمَهُ؟ قَالَ: "لا، ولكن من العصبية أن يعينَ الرجلُ قومه على الظلم ". وأخرجه أبو داود من طريق سلمة بن بُسر، عن بِنْتِ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، عَنْ أَبِيهَا، قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ما العصبية؟ قال: "أن تعين قومك على الظلم "، فجزم ابن عساكر ومن تبعه بأن فَسِيلَة هي: بنت واثلة المبهمة في هذه الرواية» . اهـ.