(١) هو: عبد الرحمن بن عمرو. (٢) في (ك) : «أبو جعفر بن محمد» . (٣) في (أ) و (ش) : «يأكل» . (٤) روايته أخرجها ابن عدي في "الكامل" (٦/٢٠٦) من طريق هشام بن عمار، عنه، به مطولاً. ورواه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٢١٨) من طريق ابن عدي، به مختصرًا. ورواه ابن شاهين في "الأفراد" (٨٢/أ/الظاهرية) من طريق العباس بن الوليد بن صبيح، عن محمد بن عيسى، به مختصرًا. قال ابن شاهين: «تفرَّد بهذا الحديث محمد بن عيسى ابْنِ سُمَيْعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزعيزعة، ما حدَّث به عنه غيره، ومحمد بن عيسى بن سميع شيخ من أهل الشام ثقة، وهو حديث غريب» . ومن طريق ابن شاهين رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٣/٤٤) . (٥) في (ك) : «بقى» . (٦) كذا في جميع النسخ إلا أنها مهملة في (ك) ، والجادَّة: «مالم تَرَياهُ» ، أي: أنه يدَّعي أنَّ عَيْنَيه رأتا في النوم شيئًا ما رَأَتَاهُ؛ فيقولُ: رأيتُ في منامي كذا، وهو يكذبُ، ففي قوله: «مالم يَرَيا» إشكالان: أحدهما: حذف ضمير النصب العائد إلى الاسم الموصول، في «يرياه» ، وهذا جائزٌ في العربية، وقد علَّقنا على ذلك في المسألة رقم (١٠١٥) . والثاني: تذكيرُ ضمير الفاعل المثنَّى، والجادة: «تَرَيا» ، أي: عيناه، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ أيضًا، وفيه وجهان: الأوَّل: أنه من باب الحمل على المعنى بتذكير المؤنث، والمراد: «مالم يَرَيا» ، أي: الناظِرَان. وتقدم تعليقنا على نحو هذا في المسألة رقم (٢٧٠) . والثاني: أنه على القول بجواز تذكير الفعل المسند إلى ضمير المؤنث، ومنه قولُ بعضهم: «ولا أرضَ أبقَلَ إبقالَها» ، والجادَّة: أَبْقَلَتْ. وتقدم التعليق على ذلك في المسألة رقم (١٧٨) .