قَالَ أَبِي: أُنْكِرُ هَذَا الذي ذُكِرَ، وذلك أنَّ كُنية مُسْلِم الأعور: أبو عبد الله.
٢٣٩٧- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هشام ابن عمَّار (٢) ، عن
(١) كذا في جميع النسخ، وفي بعض مصادر التخريج: «من ريح رسول الله (ص) » ، لكنَّ ما في النسخ إن لم يكن فيه سقطٌ فيتخرَّج على حذف مضاف، وهو جائزٌ في العربية. انظر تعليقنا على المسألة رقم (٢) . (٢) روايته أخرجها العقيلي في "الضعفاء" (٤/٦٨) ، وابن عدي في "الكامل" (٦/٢٠٥) ، وابن حبان في "المجروحين" (٢/٢٨٨) . ومن طريق ابن عدي رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٣/٤٤-٤٥) . قال العقيلي: «والكلام يُروى بغير هذا الإسناد، وخلاف هذا اللفظ من طريق أصلح من هذا» . وقال ابن عدي: «وابن أبي الزعيزعة عامَّةُ ما يرويه عن من رواه ما لا يتابع عليه» . وعدَّ الذهبي في"الميزان" (٣/٥٤٨) هذا الحديثَ من مناكير محمد بن أبي الزعيزعة.