(١) في (ك) : «حززاد» . قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦/١٤٩) : «كان رفيق أبي في كتابة الحديث في بعض بلدان الجزيرة والشام، وهو صدوق، أدركته ولم أكتب عنه» . (٢) روايته أخرجها الخرائطي في "فضيلة الشكر" (٢٤) من طريق أحمد بن إبراهيم القوهستاني، والطبراني في "الأوسط" (٨٤٠) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي (ص) " (٧٠٣) من طريق أحمد بن هارون بن روح، ثلاثتهم عن عتيق به. قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابن عجلان إلا الدراوردي تفرَّد به عتيق بن يعقوب» . (٣) هو: عبد العزيز بن محمد. (٤) هو: محمد. (٥) في (ت) و (ك) : «أخذه» . (٦) وستأتي هذه المسألة برقم (٢٥١٦) ، وفيها قول أبي زُرْعَةَ: «هَذَا حديثٌ ليس له أَصْلٌ، لَمْ يَسْمَعْ بَقِيَّةُ هَذَا الحديثَ من عبد العزيز؛ إِنَّمَا هُوَ عَنْ أَهْلِ حِمْص، وأهل حِمْص لا يميِّزون هَذَا» . وانظر المسألة رقم (٢٥١٧) . (٧) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢١٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٨/١٩٩) . ورواه ابن عدي في "الكامل" (٥/٢٩١) من طريق حفص بن عُمر الأيلي، عن عبد العزيز بن أبي رواد، به. قال أبو نعيم: «غريب من حديث عبد العزيز، لم نكتبه إلا من حديث بقيَّة» . ورواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٨٨٠) ، والطبراني في "الأوسط" (٤٢٩) من طريق هارون أبو الطيب السرخسي، عن عبد الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر، به.