وأمَّا قولُه: إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً (٦) : فَهِيَ هذه المواعظُ والأخبارُ التي [يتَّعِظ بها](٧) الناسُ.
(١) هو: ابن صُوْحان. (٢) في (ش) : «لكان» . (٣) قوله: «وَلَوْ لَمْ يَقُلْهَا كَانَ كَذَلِكَ؟ قال: بلى أما قول نبي الله» سقط من (ك) ؛ لانتقال النظر. (٤) في (ف) : «ما لم» . (٥) أي: يتكلَّف العالمُ القولَ فيما لا يعلَمُه. "عون المعبود" (١٣/٢٤٢) . (٦) تقدم بهذا اللفظ في المسألة رقم (٢٢٥٩) ، وتقدم في مسألتنا هذه: «حِكمًا» . (٧) في (ك) : «يتعظمها» ، وفي بقية النسخ: «يتعظمه» ، والمثبت من "سنن أبي داود" (٥٠١٢) .