(١) كذا في جميع النسخ، ويخرَّج على وجهَيْن: الأول: بنصب «خلق» على أنها اسم «إنَّ» مؤخَّر، وحذفت منه ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة التي تقدم بيانها في تعليقنا على المسألة رقم (٣٤) . وانظر تعليقنا على عبارة: «إنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقالُ لَهُ الْوَلْهَانُ» في المسألة رقم (١٣٠) . والثاني: برفع «خلق» على أنها مبتدأ مؤخَّر، وشبه الجملة قبلها خبر مقدَّم، وجملة المبتدأ والخبر في محل رفع خبر لـ «إن» ، واسم «إنَّ» ضمير الشأن المحذوف، والتقدير: إنَّهُ - أي الشأنَ - لكلِّ دين خُلُقٌ. وانظر في ضمير الشأن تعليقنا على المسألة رقم (٨٥٤) . (٢) روى هذا النص الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢/٤٦٢) من طريق مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الفضل بن شهريار، عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، به. ونقله ابن دقيق العيد في "الإمام" (١/٥٢٥-٥٢٦) ، وجاء هذا النص أيضًا في هامش نسخة خطية من "مسند الطيالسي" (١/٤٨٨/تحقيق التركي) . (٣) في "مسنده" (٥٩٧) . ومن طريقه أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/١٧٥- ١٧٦) ، والخطيب في "الموضح" (٢/٤٦١) . قال البيهقي: «وهذا مرسل، أبو أيوب الأزدي غير أبي أيوب الأنصاري» .